دراسة الجدوى الشاملة والتقليدية .. أيهما أضمن لنجاح مشروعك؟

آخر المقالات

وضع الخطة من أهم الركائز التي يعتمد عليها كمرحلة سابقة للبدء في أي عمل أو مشروع، ويشمل ذلك المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء، ومختلف الأعمال الريادية والاستثمارية كذلك، إضافةً إلى المشاريع ذات العائد المادي والمشاريع غير الربحية حتى، وخطة المشروع دائمًا تبدأ بالدراسة طبعًا.

ودراسات الجدوى تعد من أهم الأدوات الأساسية التي تقوم عليها نجاح المشروعات، فهي عبارة عن دراسات علمية شاملة لكافة جوانب المشروع أو المشروعات المقترحة، وحتى تتمكن من الوصول إلى أفضل تخصيص ممكن للموارد الاقتصادية و تحديد أولويات المشروعات، ولابد أن تتصف تلك الدراسات بالدقة والموضوعية والشمولية.

فهي مجموعة من الدراسات المتخصصة التي تجرى للتأكد من أن مخرجات المشروع (منافع، إيرادات) أكبر من مدخلاته (تكاليف) أو على الأقل مساوية لها، لذلك تعد الدراسة الشاملة لجدوى المشروع أفضل وأضمن لنجاح المشروع لتركيزها على كل الجوانب في المشروع.

دراسة الجدوى التقليدية

تمثل هذه الدراسة الهدف الأول من المشروع غالباً، وهو تحديد العوائد للمشروع، وتحقيقها بأقل تكلفة ممكنة، بالإضافة إلى توضيح أي فائدة أخرى يمكن أن تتحقق بتنفيذ المشروع، وتختلف المنافع في كونها ملموسة مثل جني الأرباح الماديّة، وغير ملموسة كتقديم خدمات عامة، وتتم دراسة المشروع بطريقة تقليدية مقسمة إلى عدة مجالات وهي:

  1. الجدوى التسويقية: تتضمن إجراء تحليل للسوق لدراسة المنافسين، والفئات المستخدمة، ومعرفة حجم السوق، ووضع السعر المناسب من أجل ترويج مخرجات المشروع.
  2. الجدوى الفنية: تتضمن هذه الخطوة الدراسات التحليليّة للمعلومات التي تم جمعها في دراسة الجدوى التسويقيّة.
  3. الجدوى المالية: تحديد التكاليف اللازمة لتنفيذ المشروع، والمردود المتوقع منه، وتشمل تحديد: التكاليف الاستثماريّة. التكاليف الجارية.

دراسة الجدوى الشاملة

وهي من أهم النظريات في دراسة الجدوى للمشاريع، حيث تتكون من 13 معياراً لها دور أساسي و قواعد لتحقق نجاح أو فشل المشروع يجب بحثها قبل البدء بالمشروع، أذ بعض المشاريع لم تستطع تحقيق النجاح المطلوب وذلك لم يكن مرتبطاً بضعف إدارة المشروع أو نقص العمالة، أو عدم وجود الدعم الحكومي، ولكن المشكلة كانت تكمن في مرحلة التخطيط والدراسة التي تسبق مرحلة التنفيذ.

فإهمال دراسة عوامل أساسية لم تتم دراستها قبل بدء المشروع تجعل عملية العمل وتنفيذ المشروع أقل كفاءة واتقانًا وبالتالي زيادة المخاطر المتعلقة بفشل المشروع أو عدم الوصول إلى الأهداف والنتائج المرجوة.

إذ أن دراسة الجدوى الشاملة توضع المعايير الحقيقية ذات العلاقة المباشرة بجدوى المشاريع، والتي تضمن نجاحه بنسبة ترتفع عن الأرقام القياسية لأكثر من 97% مقارنة مع دراسات الجدوى التقليدية، والتي قد تصل نسبة نجاحها وسطياً إلى 55%.

الأشكال الرئيسية لدراسة الجدوى

و تهدف دراسة الجدوى بشكل أساسي إلى فهم وتحليل ثلاثة أنواع أو أشكال رئيسة من الجدوى:

الجدوى التقنية والتكنولوجية

هذه الخطوة لم تكن في دراسة الجدوى للمشاريع التقليدية، ولكن مع ثورة التكنولوجيا والمعلومات واعتماد جوانب عدة من المشروع عليها، أصبح من الأهميّة إدراجها من ضمن الدراسة العامة للمشروع، بما يحقّق احتياجات النظام من أجهزة وبرامج وغير ذلك من الجوانب التكنلوجية.

وهذه الدراسة لا تعتمد على التكلفة الماديّة بشكل أساسي رغم أهميّتها، فالمطلوب في الاختيارات في هذا المجال هو تلبيتها الحاجة لأطول مدّة ممكنة بما يتناسب مع التسارع والتطوّر المستمر في هذا المجال، كما تتضمن احتمالات تنفيذ المشروع ضمن الإمكانيات التقنية (الفنية) المتاحة، وتبين العوائق المتوقعة المرتبطة بالجوانب الفنية ومحدداتها.

الجدوى العملية

تتمثل في تقييم قدرة المشروع على مواجهة المشاكل المتوقعة التي تواجهه، ومدى قدرة المشروع على استغلال الفرص المتاحة لتحقيق كفاءة تشغيلية أكبر، إضافة إلى دراسة مدى ملاءمة المشروع للبيئة الاستثمارية المحيطة به.

الجدوى الاقتصادية

تسلط هذه الجدوى الضوء على العوائد المتوقعة للمشروع مقابل التكاليف المحتملة له، وتساعد في تحديد ما إذا كان المشروع منطقياً بالنظر إلى عوائده مقارنة بتكاليفها والتعرف على احتياجات المشروع المالية وفرص نجاحه والتهديدات التي سيواجهها.

يمكنك دائمًا الاستعانة بخدماتنا لإعداد دراسة جدوى شاملة لمشروعك تزيد من فرص نجاحه وتحقق الأغراض التي تريد من وراء الدراسة سواء الحصول على التمويل اللازم لبدء المشروع أو لضمان تنفيذ المشروع بأعلى قدر من الكفاءة والفعالية والاتقان.
نحن في شقير الجهة الحصرية والوحيدة في العالم التي تقدم هذا النوع من الدراسات، إذ تمتلك الحقوق الفكرية الحصرية لها في الشرق الأوسط والعالم.

احجز موعد لإعداد دراسة جدوى لمشروعك من هنا.

القائمة
التخطي إلى شريط الأدوات
blank
blank