قصة التأسيس والتجربة
من مشروع تدوير الأخشاب بدأت الرسالة
في بداية رحلتي لم أجد من يساعدني مباشرة في الجانب التجاري أو في تأسيس المشروع وتنفيذه، فاضطررت إلى الاعتماد على نفسي. كان المشروع متخصصًا في تدوير الأخشاب، وحصل على تخصيص أرض صناعية بقرار استثنائي من الهيئة العامة للصناعة بسبب تميز فكرته، كما حصل على موافقة بنك الكويت الصناعي على التمويل.
لكن الطريق إلى المستثمرين لم يكن بسيطًا. قضيت نحو أربعة أشهر في اجتماعات متكررة أواجه الرفض من دون أن أفهم أسبابه في البداية. عندها تعلمت أن الفكرة وحدها لا تكفي، وأن المشروع يحتاج إلى دراسة جدوى مهنية، وعرض استثماري مقنع، وتفاوض ذكي، وحماية للملكية الفكرية، وفهم لطريقة تفكير المستثمر. بعد ذلك نجحت في جذب المستثمرين، وتأسيس المصنع وتشغيله، ثم تقييمه وبيع حصتي فيه.
أصبحتُ المستشار الذي كنت أحتاج إليه
أدركت أن وجود مستشار خبير كان يمكن أن يوفر عليّ وقتًا وجهدًا ومالًا وطاقة نفسية، وأن يختصر سنوات من التجربة والخطأ. من هنا قررت أن أصبح للمبادر وصاحب المشروع الشخص الذي كنت أحتاج إليه في بدايتي ولم أجده.
محطات التجربة والنجاح
التشغيل والتخارج
جذب الاستثمارات، تأسيس وتشغيل المصنع بنجاح تام، ومن ثم تقييم المشروع وبيع الحصة بتخارج ممتاز.
عقبة التفاوض والرفض
قضاء 4 أشهر في مواجهة الرفض لفهم عقلية المستثمرين، واكتشاف أهمية دراسة الجدوى وتكتيكات التفاوض.
التخصيص والتمويل
الحصول على أرض صناعية استثنائية لتميز الفكرة، ونيل موافقة بنك الكويت الصناعي على التمويل.
الفكرة الأولى
انطلاق فكرة تدوير الأخشاب المتميزة والاعتماد على النفس في مواجهة غياب الدعم المباشر.

